الجراحة التجميلية

الجراحة التجميلية

  • ما هي عملية شدّ الفخذ ؟

عملية شدّ الفخذ  تجرى لتصحيح قوام الجلد المترهل في الفخذ، و خاصة لدى المرضى الذين يفقدون الوزن. وبالتالي تصبح الساق لديهم مشدودة .

  • من هم المرضى الذين يخضعون لعملية شدّ الفخذ؟

على الرغم من ان المرضى الذين يفقدون الوزن يخسرون الدهون، إلا أن البشرة تبقى كما هي و تبدأ بالترهل. وخاصة لدى المرضى الذين يعانون من ضعف في تركيب الكولاجين و المرضى الكبار في السن و المرضى البدناء ، يصبح ترهل الجلد لديهم واضح أكثر بعد فقدانهم للوزن. تجرى العملية للمرضى البدناء والذين فقدوا الوزن مع جراحة أو بدون جراحة فأصبح جلد الأرجل لديهم مترهل نتيجة ذلك ، أو المرضى الذين لديهم جلد مترهل في الأرجل نتيجة التقدم بالعمر.

  • هل يمنع وجود بعض الأمراض كالسكري والربو و ضغط الدم من إجراء عملية شد الفخذ؟

على الرغم من أن هذه الأمراض قد تؤثر سلبا على التئام الجروح، لكنها لا تتداخل مع الجراحة إذا أجريت بشكل ملائم.

  • كيف يتمّ التحضير لهذه العملية ؟ ما هي الفحوصات التي يجب إجراؤها؟

أولاً، يتم إجراء الفحوصات و الاختبارات التالية لكل مريض قبل الجراحة:

  • اختبارات الكيمياء الحيوية للدم
  • الصيغة الدموية
  • اختبارات التهاب الكبد
  • تصوير كامل للبطن بالموجات فوق الصوتية
  • تخطيط القلب
  • تصوير شعاعي للصدر

بعد إجراء كل هذه الاختبارات يتم إجراء فحوصات من قبل اختصاصيي التخدير، الطب الباطني، أمراض القلب و الصدر. ويقومون بإعطاء توصيات حول العلاج ما قبل العملية اذا لزم الأمر . وبالتالي يمكن تخفيض المشاكل التي قد تنشأ أثناء الجراحة أو بعدها إلى الحدّ الأدنى.

  • كيف يتم إجراء جراحة شدّ الفخذ؟

يتم تنفيذ كامل العملية تحت التخدير العام. ويتم إجراء شق حوالي 15-20 سم من الجهة الداخلية للساق حتى الركبة من الداخل. تتم إزالة الجلد الزائد و خياطة النهايات مجددا بغرز تجميلية. يعاد تشكيل الجلد بشكل تجميلي بواسطة وضع مصارف لتصريف السوائل المتجمعة تحت الجلد. و من ثم يتم تسكير مكان العملية بضمادة مرنة.

  • لماذا يستخدم دواء مميع الدم عند عملية شدّ الفخذ؟

هناك احتمال تشكل جلطات  في الأوعية الدموية خلال أي جراحة. ويمكن أن يؤدي ذلك إلى مشاكل خطيرة عندما يكون الوعاء الدموي  مغذي لأحد الأعضاء الحيوية كالقلب أو الرئتين أو الدماغ. و يزيد خطر حدوث الصمّات مع ازدياد وزن المريض. و يصبح احتمال حدوث الجلطة عاليا (تخثر الدم)، وخاصة لدى المرضى ذوي الأوزان الثقيلة. ولهذا السبب يتم إعطاء الأدوية المميعة للدم للمريض.

  • هل هناك ألم بعد جراحة شدّ الفخذ؟

يشعر المريض بالقليل من الألم بعد الجراحة. و مع ذلك فإن العبارة القائلة  ” خضع المريض للجراحة، إذاً هناك ألم بالتأكيد ” هي مضللة للغاية. لا يجب أن يشعر المريض بالألم في القرن ال21. فالمسكن بعد الجراحة يقضي تماما على الألم. ولكن  ينبغي التأكيد على أنّ كل شخص يختلف عن غيره من ناحية عتبة الألم و تحمل الدواء والتوافر البيولوجي للدواء ، كل هذا يختلف من مريض لآخر ولا يمكن أن يكون العلاج ثابتاً. كما يختلف تنظيم العلاج المسكن لكل مريض حسب احتياجاته.

  • هل سيبقى هناك ندبة بعد شدّ الفخذ؟

بما أن خياطة الجروح تتم بشكل تجميلي فإن النتائج الجمالية تكون جيدة جدا. بالإضافة إلى أن الجرح يقع في الجهة الداخلية للأفخاذ فإنه يبقى على شكل خط رفيع غير ملحوظ من الخارج أثناء وضع الجسم الطبيعي. و بعد عدة أشهر تصبح هذا الخطوط غير مرئية تقريبا. كما انه يتم التزويد بمستحضر كريمي للتخفيف من الندبة بعد التئام الجرح. وبالتالي يتم الحصول على نتائج تجميلية أفضل بكثير بعد ثلاثة أشهر من استخدامه.

  • متى تبدأ التغذية بعد عملية شدّ الفخذ؟

التغذية يمكن أن تبدأ من مساء الجراحة .

  • هل من الممكن النهوض و العودة إلى العمل مباشرة بعد شدّ الفخذ؟

يمكن في مساء العملية الوقوف. كما يمكن الخروج و ممارسة الحياة الطبيعية بعد أسبوع من العملية. ومن الأفضل الانتظار لمدة شهر قبل العودة إلى العمل.

  • متى تتم إزالة الغرز بعد العملية؟

ليس من الضروري إزالة الغرز حيث يتم استخدام غرز منحلة ذاتيا في أغلب الأوقات. أما إذا كان هناك أسباب تستدعي استخدام غرز من نوع آخر فإنه يتم فحصها و إزالتها في اليوم العاشر بعد العملية.

  • متى يمكن الاستحمام بعد عملية شدّ الفخذ؟

يمكن الاستحمام عند الخروج من المشفى. لا داعي للقلق من أن تفتح الغرز أو تتبلل. يتم التجفيف بعد الاستحمام بمنشفة صغيرة و تطبيق البوفيدون على الجرح والانتظار إلى أن يجف. لا يترك البوفيدون بقع دائمة على الملابس بعد الغسيل . وليس هناك داعٍ لتطبيقه بعد اليوم العاشر من العملية.




  • ما هي عملية شدّ البطن؟

عملية شدّ البطن هي جراحة لشدّ الجلد المترهل في منطقة البطن  وخاصة للمرضى الذين فقدوا الوزن. وبالتالي يحصل المريض على بطن مسطح و مشدود أكثر.

  • لمن تجرى عملية شدّ البطن؟

على الرغم من ان المرضى الذين يفقدون الوزن يخسرون الدهون، إلا أن البشرة تبقى كما هي و تبدأ بالترهل. وخاصة لدى المرضى الذين يعانون من ضعف في تركيب الكولاجين و المرضى الكبار في السن و المرضى البدناء ، يصبح ترهل الجلد لديهم واضح أكثر بعد فقدانهم للوزن. تجرى العملية للمرضى البدناء والذين فقدوا الوزن مع جراحة أو بدون جراحة فأصبح جلد البطن لديهم مترهل نتيجة ذلك ، أو المرضى الذين لديهم جلد مترهل نتيجة التقدم بالعمر.

  • هل يمنع وجود بعض الأمراض كالسكري والربو و ضغط الدم من إجراء عملية شد البطن؟

على الرغم من أن هذه الأمراض قد تؤثر سلبا على التئام الجروح، لكنها لا تتداخل مع الجراحة إذا أجريت بشكل ملائم.

 

  • كيف يتمّ التحضير لهذه العملية ؟ ما هي الفحوصات التي يجب إجراؤها؟

أولاً، يتم إجراء الفحوصات و الاختبارات التالية لكل مريض قبل الجراحة:

  • اختبارات الكيمياء الحيوية للدم
  • الصيغة الدموية
  • اختبارات التهاب الكبد
  • تصوير كامل الرجل بالموجات فوق الصوتية
  • تخطيط القلب
  • تصوير شعاعي للصدر

بعد إجراء كل هذه الاختبارات يتم إجراء فحوصات من قبل اختصاصيي التخدير، الطب الباطني، أمراض القلب و الصدر. ويقومون بإعطاء توصيات حول العلاج ما قبل العملية اذا لزم الأمر . وبالتالي يمكن تخفيض المشاكل التي قد تنشأ أثناء الجراحة أو بعدها إلى الحدّ الأدنى.

  • كيف يتم إجراء جراحة شدّ البطن؟

يتم تنفيذ كامل العملية تحت التخدير العام. يتم عمل شق في أسفل البطن (تحت خط الملابس الداخلية مباشرة) يمتد إلى كلا الجانبين. يتم فصل الجلد عن العضلات جنبا إلى جنب مع النسيج الدهني وصولا إلى الأضلاع.  تفصل السرة عن الجلد و يتم سحبه إلى المستوى الأربي.  يتم قص الجلد الزائد. تعاد السرة إلى وضعها و تخيط في هذه العملية. و يخاط الجلد تجميليا بواسطة وضع مصارف لتصريف السوائل المتجمعة تحت الجلد. ومن ثم يتم تسكير الذراع بضمادة مرنة.

  • لماذا يستخدم دواء مميع الدم عند عملية شدّ البطن؟

هناك احتمال تشكل جلطات  في الأوعية الدموية خلال أي جراحة. ويمكن أن يؤدي ذلك إلى مشاكل خطيرة عندما يكون الوعاء الدموي  مغذي لأحد الأعضاء الحيوية كالقلب أو الرئتين أو الدماغ. و يزيد خطر حدوث الصمّات مع ازدياد وزن المريض. و يصبح احتمال حدوث الجلطة عاليا (تخثر الدم)، وخاصة لدى المرضى ذوي الأوزان الثقيلة. ولهذا السبب يتم إعطاء الأدوية المميعة للدم للمريض.

  • هل هناك ألم بعد جراحة شدّ البطن؟

يشعر المريض بالقليل من الألم بعد الجراحة. و مع ذلك فإن العبارة القائلة  ” خضع المريض للجراحة، إذاً هناك ألم بالتأكيد ” هي مضللة للغاية. لا يجب أن يشعر المريض بالألم في القرن ال21. فالمسكن بعد الجراحة يقضي تماما على الألم. ولكن  ينبغي التأكيد على أنّ كل شخص يختلف عن غيره من ناحية عتبة الألم و تحمل الدواء والتوافر البيولوجي للدواء ، كل هذا يختلف من مريض لآخر ولا يمكن أن يكون العلاج ثابتاً. كما يختلف تنظيم العلاج المسكن لكل مريض حسب احتياجاته.

  • هل سيبقى هناك ندبة بعد شدّ الفخذ؟

بما أن خياطة الجروح تتم بشكل تجميلي فإن النتائج الجمالية تكون جيدة جدا. يبقى هناك ندبة على شكل خط رفيع عند خط الملابس الداخلية. و بعد عدة أشهر تصبح هذا الخطوط غير مرئية تقريبا. كما انه يتم التزويد بمستحضر كريمي للتخفيف من الندبة بعد التئام الجرح. وبالتالي يتم الحصول على نتائج تجميلية أفضل بكثير بعد ثلاثة أشهر من استخدامه.

  • متى تبدأ التغذية بعد عملية شدّ البطن؟

التغذية يمكن أن تبدأ من مساء الجراحة .

  • هل من الممكن النهوض و العودة إلى العمل مباشرة بعد شدّ الفخذ؟

يمكن في مساء العملية الوقوف. كما يمكن الخروج و ممارسة الحياة الطبيعية بعد أسبوع من العملية. ومن الأفضل الانتظار لمدة شهر قبل العودة إلى العمل.

    • ما هي عملية شدّ الذراعين؟

    عملية شدّ الذراع تجرى لشدّ الجلد المترهل في الذراع. وخاصة عند المرضى الذين فقدوا الوزن . وبالتالي يمكن للمرضى الحصول على أذرع مشدودة أكثر.

    • لمن تجرى عملية شدّ الذراعين؟

    على الرغم من ان المرضى الذين يفقدون الوزن يخسرون الدهون الموجودة في الذراعين، إلا أن البشرة تبقى على حالها و تبدأ بالترهل. وخاصة لدى المرضى الذين يعانون من ضعف في تركيب الكولاجين و المرضى الكبار في السن و المرضى البدناء ، يصبح ترهل الجلد لديهم واضح أكثر بعد فقدانهم للوزن. تجرى العملية للمرضى البدناء والذين فقدوا الوزن مع جراحة أو بدون جراحة فأصبح جلد البطن لديهم مترهل نتيجة ذلك ، أو المرضى الذين لديهم جلد مترهل نتيجة التقدم بالعمر.

    • هل يمنع وجود بعض الأمراض كالسكري والربو و ضغط الدم من إجراء عملية شد الذراعين؟

    على الرغم من أن هذه الأمراض قد تؤثر سلبا على التئام الجروح، لكنها لا تتداخل مع الجراحة إذا أجريت بشكل ملائم.

     

    • كيف يتمّ التحضير لهذه العملية ؟ ما هي الفحوصات التي يجب إجراؤها؟

    أولاً، يتم إجراء الفحوصات و الاختبارات التالية لكل مريض قبل الجراحة:

    • اختبارات الكيمياء الحيوية للدم
    • الصيغة الدموية
    • اختبارات التهاب الكبد
    • تصوير كامل للذراع بالموجات فوق الصوتية
    • تخطيط القلب
    • تصوير شعاعي للصدر

    بعد إجراء كل هذه الاختبارات يتم إجراء فحوصات من قبل اختصاصيي التخدير، الطب الباطني، أمراض القلب و الصدر. ويقومون بإعطاء توصيات حول العلاج ما قبل العملية اذا لزم الأمر . وبالتالي يمكن تخفيض المشاكل التي قد تنشأ أثناء الجراحة أو بعدها إلى الحدّ الأدنى.

    • كيف يتم إجراء جراحة شدّ الذراعين؟

    يتم تنفيذ كامل العملية تحت التخدير العام. يتم عمل شق في الجهة الداخلية من الذراع طوله حوالي 15 سم ، يمتد من تحت الإبط حتى الكوع.  ثم تتم إزالة الجلد الزائد، و تخاط النهايات  الجلد تجميليا عن طريق وضع مصارف لتصريف السوائل المتجمعة تحت البشرة . ومن ثم يتم تسكير الذراع بضمادة مرنة.

    • لماذا يستخدم دواء مميع الدم عند عملية شدّ الذراع؟

    هناك احتمال تشكل جلطات  في الأوعية الدموية خلال أي جراحة. ويمكن أن يؤدي ذلك إلى مشاكل خطيرة عندما يكون الوعاء الدموي  مغذي لأحد الأعضاء الحيوية كالقلب أو الرئتين أو الدماغ. و يزيد خطر حدوث الصمّات مع ازدياد وزن المريض. و يصبح احتمال حدوث الجلطة عاليا (تخثر الدم)، وخاصة لدى المرضى ذوي الأوزان الثقيلة. ولهذا السبب يتم إعطاء الأدوية المميعة للدم للمريض.

    • هل هناك ألم بعد جراحة شدّ الذراع؟

    يشعر المريض بالقليل من الألم بعد الجراحة. و مع ذلك فإن العبارة القائلة  ” خضع المريض للجراحة، إذاً هناك ألم بالتأكيد ” هي مضللة للغاية. لا يجب أن يشعر المريض بالألم في القرن ال21. فالمسكن بعد الجراحة يقضي تماما على الألم. ولكن  ينبغي التأكيد على أنّ كل شخص يختلف عن غيره من ناحية عتبة الألم و تحمل الدواء والتوافر البيولوجي للدواء ، كل هذا يختلف من مريض لآخر ولا يمكن أن يكون العلاج ثابتاً. كما يختلف تنظيم العلاج المسكن لكل مريض حسب احتياجاته.

    • هل يبقى هناك ندبة بعد شدّ الذراع؟

    بما أن خياطة الجروح تتم بشكل تجميلي فإن النتائج الجمالية تكون جيدة جدا. وبما أن الجرح يبدأ من تحت الإبط و يمتدّ إلى الأسفل من الناحية الداخلية للذراع. فيبقى هناك و بعد عدة أشهر تصبح هذه الخطوط غير مرئية تقريبا . كما انه يتم التزويد بمستحضر كريمي للتخفيف من الندبة بعد التئام الجرح. وبالتالي يتم الحصول على نتائج تجميلية أفضل بكثير بعد ثلاثة أشهر من استخدامه.

  • ما هي جراحة عملية تصغير و رفع الثدي؟ لمن تجرى هذه العملية؟

جراحة تصغير الثدي تعني تصغير حجم الثدي لدى المرضى الذين لديهم ثدي بحجم زائد. كما تجرى في نفس الوقت عملية رفع الثدي بسبب الترهلات الحاصلة في الثدي. وأحيانا حتى لو لم يكن هناك حجم زائد في الثدي يمكن أن يترهل إلى درجة مزعجة للمريض و خاصة عند المرضى الذين يفقدون الوزن. في هذه الحالة يتم فقط إزالة الجلد الزائد و إجراء الرفع.

  • هل يمنع وجود بعض الأمراض كالسكري والربو و ضغط الدم من إجراء عملية تصغير الثدي؟

على الرغم من أن هذه الأمراض قد تؤثر سلبا على التئام الجروح، لكنها لا تتداخل مع الجراحة إذا أجريت بشكل ملائم.

  • كيف يتمّ التحضير لهذه العملية ؟ ما هي الفحوصات التي يجب إجراؤها؟

أولاً، يتم إجراء الفحوصات و الاختبارات التالية لكل مريض قبل الجراحة:

  • اختبارات الكيمياء الحيوية للدم
  • الصيغة الدموية
  • اختبارات التهاب الكبد
  • تصوير كامل للذراع بالموجات فوق الصوتية
  • تخطيط القلب
  • تصوير شعاعي للصدر

بعد إجراء كل هذه الاختبارات يتم إجراء فحوصات من قبل اختصاصيي التخدير، الطب الباطني، أمراض القلب و الصدر. ويقومون بإعطاء توصيات حول العلاج ما قبل العملية اذا لزم الأمر . وبالتالي يمكن تخفيض المشاكل التي قد تنشأ أثناء الجراحة أو بعدها إلى الحدّ الأدنى.

  • كيف يتم إجراء جراحة تصغير الثدي؟

يتم تنفيذ كامل العملية تحت التخدير العام. يتم فتح جلد الثدي عن طريق إجراء شق في الجزء السفلي من الثدي. ويتم تحرير الحلمة بواسطة فصلها عن المنطقة المحيطة بها. و في حال تصغير الثدي ، تزال الكمية المطلوبة من الدهون. يتم تحضير مكان جديد للحلمة فوق جلد الثدي. ويزال الجلد الزائد و تخاط الحلمة في مكانها الجديد. ثم يتم إغلاق الثدي تجميلياً مجددا. و في النهاية يتم لف الثدي بضماد مرن.

 

  • لماذا يستخدم دواء مميع الدم عند عملية تصغير الثدي؟

هناك احتمال تشكل جلطات  في الأوعية الدموية خلال أي جراحة. ويمكن أن يؤدي ذلك إلى مشاكل خطيرة عندما يكون الوعاء الدموي  مغذي لأحد الأعضاء الحيوية كالقلب أو الرئتين أو الدماغ. و يزيد خطر حدوث الصمّات مع ازدياد وزن المريض. و يصبح احتمال حدوث الجلطة عاليا (تخثر الدم)، وخاصة لدى المرضى ذوي الأوزان الثقيلة. ولهذا السبب يتم إعطاء الأدوية المميعة للدم للمريض.

  • هل هناك ألم بعد جراحة تصغير الثدي؟

يشعر المريض بالقليل من الألم بعد الجراحة. و مع ذلك فإن العبارة القائلة  ” خضع المريض للجراحة، إذاً هناك ألم بالتأكيد ” هي مضللة للغاية. لا يجب أن يشعر المريض بالألم في القرن ال21. فالمسكن بعد الجراحة يقضي تماما على الألم. ولكن  ينبغي التأكيد على أنّ كل شخص يختلف عن غيره من ناحية عتبة الألم و تحمل الدواء والتوافر البيولوجي للدواء ، كل هذا يختلف من مريض لآخر ولا يمكن أن يكون العلاج ثابتاً. كما يختلف تنظيم العلاج المسكن لكل مريض حسب احتياجاته.

 

  • هل سيبقى هناك ندبة بعد جراحة تصغير الثدي؟

بما أن خياطة الجروح تتم بشكل تجميلي فإن النتائج الجمالية تكون جيدة جدا. بالإضافة إلى أن الجرح يقع في الجهة الغير مرئية من الثدي أسفل الحلمة و تحت الثدي على شكل خط رفيع غير ملحوظ من الخارج أثناء وضع الجسم الطبيعي. و بعد عدة أشهر تصبح هذا الخطوط غير مرئية تقريبا. كما انه يتم التزويد بمستحضر كريمي للتخفيف من الندبة بعد التئام الجرح. وبالتالي يتم الحصول على نتائج تجميلية أفضل بكثير بعد ثلاثة أشهر من استخدامه.

  • متى تبدأ التغذية بعد عملية تصغير الثدي؟

التغذية يمكن أن تبدأ من مساء الجراحة .

  • هل من الممكن النهوض و العودة إلى العمل مباشرة بعد تصغير الثدي؟

يمكن في مساء العملية الوقوف. كما يمكن الخروج و ممارسة الحياة الطبيعية بعد أسبوع من العملية. ومن الأفضل الانتظار لمدة شهر قبل العودة إلى العمل.

  • متى تتم إزالة الغرز بعد العملية؟

ليس من الضروري إزالة الغرز حيث يتم استخدام غرز منحلة ذاتيا في أغلب الأوقات. أما إذا كان هناك أسباب تستدعي استخدام غرز من نوع آخر فإنه يتم فحصها و إزالتها في اليوم العاشر بعد العملية.

  • متى يمكن الاستحمام بعد عملية تصغير الثدي؟

يمكن الاستحمام عند الخروج من المشفى. لا داعي للقلق من أن تفتح الغرز أو تتبلل. يتم التجفيف بعد الاستحمام بمنشفة صغيرة و تطبيق البوفيدون على الجرح والانتظار إلى أن يجف. لا يترك البوفيدون بقع دائمة على الملابس بعد الغسيل . وليس هناك داعٍ لتطبيقه بعد اليوم العاشر من العملية.